‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخبار والمستجدات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخبار والمستجدات. إظهار كافة الرسائل

بالصور ..اندلاع حريق هائل في الكرمل


بالصور ..اندلاع حريق هائل في الكرمل وإخلاء للسكان - فلسطين المحتلة

اندلع حريق واسع ظهر الخميس في أحراش جبل الكرمل ما استدعى إخلاء سجن الدامون وكيبوتس بيت اورون وجامعة حيفا.

اليكم صور الحريق


بالصور ..اندلاع حريق هائل في الكرمل
بالصور ..اندلاع حريق هائل في الكرمل
بالصور ..اندلاع حريق هائل في الكرمل
بالصور ..اندلاع حريق هائل في الكرمل
بالصور ..اندلاع حريق هائل في الكرمل






بالصور ..اندلاع حريق هائل في الكرمل


بالصور ..اندلاع حريق هائل في الكرمل


بالصور ..اندلاع حريق هائل في الكرمل


بالصور ..اندلاع حريق هائل في الكرمل


بالصور ..اندلاع حريق هائل في الكرمل


بالصور ..اندلاع حريق هائل في الكرمل






الشرطة بغزة تطلق رقم هاتف جوال لتلقى الشكاوى ضد افراد الشرطة



الشرطة : أي مواطن لديه مشكلة مع شرطة غزة ولم تحل فليرسل رسالة 


على الرقم 0595566737

المصدر وكالة شهاب للأنباء

مهاجر إريتري يضل طريقه ويدخل لغزة




ألقت الأجهزة الأمنية بغزة القبض على مهاجر من إريتريا بعد أن ضل طريقه ودخل إلى قطاع غزة عبر أحد الأنفاق الأرضية على الحدود مع جمهورية مصر العربية.

وأفاد مصدر أمني لـ"صفا" مساء الخميس، أنه تم القبض على هذا المهاجر في الثلاثينات من العمر صباح الخميس بعد دخوله أراضي القطاع عبر أحد الأنفاق الأرضية المنتشرة على جانبي الحدود، موضحة أنه كان يقصد التوجه إلى "إسرائيل" للعمل هناك.

وذكر المصدر أنه يجري حاليًا التنسيق لوضع آلية لعودة هذا الإريتري إلى بلاده، مشيرة إلى أنه الآن بحوزة الجهات المختصة.

وبدأت "إسرائيل" الاثنين الماضي أعمال إقامة السياج على الحدود مع مصر لمنع دخول متسللين أفارقة من سيناء إلى "إسرائيل"، حيث تصل التكلفة الإجمالية لهذا المشروع تبلغ مليارا و350 مليون شيكل.

وبدأت أجهزة الأمن الإسرائيلية بتركيب أجهزة استشعار إلكترونية على امتداد مقاطع أخرى من الحدود لمراقبتها.

يشار إلى أن نحو 400 شخص يحاولون التسلل إلى "إسرائيل" أسبوعيًا عبر الحدود مع مصر، علمًا أن معظمهم أفارقة يبحثون عن العمل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس الأربعاء القبض خلال 24 على 188 متسللا على الحدود مع مصر معظمهم من إريتريا والسودان.

كتائب أبو علي تتبنى تفجير عبوتين شمال غزة




أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى –الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- أن إحدى مجموعاتها تمكنت الليلة من تفجير عبوتين ناسفتين بقوة إسرائيلية خاصة حاولت التسلل في أراضي المواطنين شمال قطاع غزة.

وقالت الكتائب في بيان وصل (صفا) نسخة عنه "إن إحدى مجموعاتها رصدت قوة إسرائيلية تسللت شرق المقبرة الشرقية في تمام الساعة 9:15 مساءً، فقامت بنصب كمين محكم لها وتفجير عبوتين ناسفتين، مما دفع الاحتلال لتعزيز قواته بالمكان".

وأكدت على مواصلة المقاومة والتصدي للاحتلال، مشيرة إلى أن هذه العملية تأتي رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

وفي سياق آخر، قال مراسل (صفا) إن قذيفة مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال الليلة سقطت شرق حي التفاح دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.

شعث لصفا:الإعداد لأسطول بحري أوروبي لغزة





كشف صائب شعث منسق قافلة "الأمل" الأوروبية التي وصلت قطاع غزة الليلة، عن وضع خطة للبدء بتجهيز أسطول بحري كبير ينطلق من مختلف الدول الأوربية العام القادم يتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه براً وبحراً وجواً.


وأكد شعث خلال حديث خاص لـ مراسل (صفا) فور وصول قافلة الأمل عبر معبر رفح، أن الأسطول سيضم العديد من الشخصيات السياسية البارزة وكذلك الحقوقية والناشطة بمختلف مجالات حقوق الإنسان، من مختلف أقطار أوروبا دون الإفصاح عن مسمياتها.


وسمحت السلطات المصرية مساء الخميس بعبور 35 سيارة محملة بالمساعدة الطبية والإغاثية و30 متضامن قادم من العديد من الدول الأوروبية والأمريكية عبر معبر رفح الواصل بين جمهورية مصر العربية وقطاع غزة، بعد رحلة عناء استمرت لقرابة الشهر.


وكانت القافلة قد انطلقت من أوربا قبل نحو الشهر محملة بـ 95 طنًا من المساعدات، و30 سيارة تحمل هذه المساعدات وعلى متنها عشرات من الناشطين الأوروبيين والعرب، وواجهت العديد من المُعيقات أبرزها تعرضها للقرصنة من قبل قبطانها مما أدى لتأخرها عن ميعاد وصولها، كذلك منع بعض المتضامنين من الدخول من قبل السلطات المصرية.


وأضاف شعث "فور البدء بتجهيز السفن التي ستنطلق بالأسطول واكتمال الدعم المادي، سنباشر على الفور بإرسال الدعوات بشكل رسمي للمسئولين والشخصيات السياسية والحقوقية الراغبة بالمشاركة بالأسطول".


وبين أن الهدف من وراء دعوت الشخصيات السابقة لما لها من ودر كبير في التأثير والضغط على إسرائيل لرفع الحصار بشكل كُلي عن قطاع غزة، ووقف اعتداءاتها بحق الفلسطينيين في غزة ولكي تُعيد فتح المعابر وتسمح بدخول مواد البناء.


وكشف أيضاً مساعي حثيثة تبذلها الحملة الأوروبية لتسيير قافلة برية لقطاع غزة محملة بعشرات النشطاء والسيارات والمساعدات، متوقعا أن تنطلق الربيع القادم من العام المقبل 2011 من أوروبا تجاه قطاع غزة.


وشدد شعث على أن الهدف من وراء تسيير قافلة الأمل وغيرها من القوافل، ليس إغاثياً أو معنوياً أو تضامنياً مع غزة فحسب، بل يحمل أبعادًا إستراتيجية وسياسية تنصب في مجملها في دعم صمود أهل غزة ودعم المشروع الوطني المقاوم الرامي لتحرير الأرض وتحرير القدس.

الإعدام لقاتل الطفل أبو معمر من رفح





حكمت محكمة فلسطينية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة صباح الأربعاء على الشاب محمد عابدين بالإعدام، بتهمة قتل الطفل عبد الله محمود عبد الله أبو معمر عمدا مع سبق الإصرار والترصد.

وكان جهاز المباحث العامة في محافظة رفح ألقى القبض نهاية يوليو الماضي على قتلة الطفل أبو معمر (11 عاماً)، بعد أقل من خمس ساعات من العثور على جثته.

ونشرت الشرطة في يوليو الماضي تفاصيل حادثة قتل الطفل معمر، والذي عثر على جثته بعد اغتصابه من قبل عدد من المتهمين أعلنت الشرطة لاحقا القبض عليهم.

وكان وزير الداخلية والأمن الوطني بغزة فتحي حماد أكد في تصريح سابق له التزام الحكومة الفلسطينية بتنفيذ ما يحكم به القضاء بحق قتلة الطفل المغدور أبو معمر.

ونفذت الحكومة بغزة خلال الأشهر الماضية أحكام إعدام بحق قتلة وعملاء حكم القضاء عليهم بالإعدام بعد تسببهم بمقتل مواطنين.

مجندة إسرائيلية تتجند لصالح الفلسطينيين بدلا من إسرائيل


أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أن الطالبة الإسرائيلية "ماية يحيشلي" تبلغ من العمر 19 عاما من سكان مدينة القدس، وتدرس في جامعة كولومبيا بنيويورك، تخصص وقت فراغها لتقديم عروض مناهضة لإسرائيل، والتي يتخللها عرض جنود إسرائيليون يضربون ويعذبون فلسطينيين على الحواجز في الضفة الغربية.

يأتي ذلك في الوقت الذي يُواجِه فيه الإعلام الإسرائيلي تحديات ليست بالبسيطة، يبدو أن هناك من يزيد الطين بِلة، فبدلا من تقديم المساعدة لإسرائيل، يزيدون الأمر تعقيداً.

وذكرت يديعوت أن "مايه" رفضت الخدمة في الجيش الإسرائيلي عندما كانت في السابعة عشر من عمرها، وقد حُكِم عليها بالسجن لمدة 40 يوما.

وعلى إثر ذلك، ومنذ إطلاق سراحها تُنادي "مايه" بأن تكون إسرائيل دولة منزوعة السلاح وتندد بالاحتلال، وهي الآن عضو فاعل في منظمة "طلبة من أجل العدالة للفلسطينيين".

ومن الجدير بالذكر أن الفتاة رفضت في السابق ارتداء البزة العسكرية الإسرائيلية، إلا أنها الآن تقوم بذلك من أجل عرض كيفية تعرض الفلسطينيين للإهانة والإذلال من قِبَل قوات الجيش الإسرائيلي في المناطق.

يشار إلى أن الطالبة "مايه" تواجه معارضة شديدة من قِبَل الطلاب اليهود في الجامعة لما تقوم به من أعمال مناوئة لإسرائيل، ولكنها تتجاهل كل ذلك من أجل إبداء رأيها والتعبير عن فكرها.